في يومي 28 و29 يناير/كانون الثاني ،2026 أُقيم طبعتان اثنتان من العروض الفنية ضمن احتفالات "عيد الربيع الصيني" في الجزائر لعام ،2026 بتنظيم مشترك من وزارة الثقافة والسياحة الصينية، والسفارة الصينية في الجزائر، ووزارة الثقافة والفنون الجزائرية، وذلك في دار أوبرا الجزائر. حضر السفير دونغ قوانغلي ووزيرة الثقافة والفنون السيدة مليكة بن دودة العرض الأول وألقيا كلمتين. وشاهد العرضين ما يقارب 3000 شخص، من بينهم الجالية الصينية في الجزائر، وأصدقاء من مختلف أوساط المجتمع الجزائري، وسفراء لدى الجزائر.

أشار السفير دونغ قوانغلي إلى أن "عيد الربيع الصيني السعيد" قد أصبح رمزاً ساطعاً للتبادل الثقافي بين الصين والجزائر، يربط قلوب الشعبين اللذين تفصل بينهما الجبال والبحار.
ومن جانبها، قدرت السيدة الوزيرة بن دودة تقديرا عاليا الدلالات الثقافية العميقة التي يحملها عيد الربيع الصيني، وأعرب عن رغبته في تعزيز التبادل الثقافي بين الحضارتين الصينية والجزائرية من خلال الفن، الذي يُعد لغةً تتجاوز الحدود.
وقدم فنانو فرقة قانسو للغناء والرقص وليمة فنية رائعة مزجت بين التقاليد والحداثة بشكل مثالي، مما أثار تصفيقاً وهتافات متواصلة.

وفي يوم 29 من الشهر، نظمت السفارة فعالية فنية للاحتفال بعيد الربيع الصيني مع الاصدقاء المحليين في فندق شيراتون، حيث تم إظهار خصائص الثقافة الصينية من خلال العروض الفنية وتذوق الطعام والتجارب الثقافية.