في اليوم ال14 إبريل عام 2026 عُقدت بنجاح في الجزائر العاصمة الندوة الدولية الأولى حول التبادل الحضاري والتعلم المتبادل بين الصين والدول العربية الإفريقية، بتنظيم مشترك من جامعة الشمال الغربي الصينية، وجامعة الجزائر3، وسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الجزائر، ودار مجلة الصين اليوم بالمجموعة الصينية للإعلام الدولي، وجامعة فودان الصينية. وشارك في الندوة أكثر من 300 شخص من الأوساط الأكاديمية في 13 دولة، من بينهم باحثون من جامعات صينية عديدة، ووزير خارجية السودان السابق وعضو مجلس الدولة العماني وغيرهم.

وألقى كل من السفير الصيني دونغ قوانغلي، ود.عبد الكريم تفرقنيت ممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجزائري، والبروفسور خالد رواسكي مدير جامعة الجزائر ،3 كلماتهم على التوالي.

وأشار السفير إلى أن التبادل المعرفي والتعلم المتبادل بين الحضارات هو جسرٌ نحو سلامٍ دائم، مؤكدا أن الصين على استعداد للعمل مع الدول الأفريقية والعربية لتجاوز الحواجز والصراعات بعقلية منفتحة والاهتمام بمصير البشرية بروح كريمة، وذلك لتعزيز التعايش السلمي بين مختلف الحضارات.
وأجرى الباحثون المشاركون مناقشات معمقة حول مواضيع مثل التبادل الثقافي بين الحضارات والتعاون الاقتصادي والتجاري، وأشادوا بالعلاقات الودية بين أفريقيا والصين، وبين الدول العربية والصين، ودعوا إلى تعزيز التعاون العملي بين دول الجنوب العالمي. كما تم إصدار ”توافق الباحثين الصينيين والعرب والأفارقة حول تعزيز التعلم المتبادل بين الحضارات وتعاون دول الجنوب العالمي“ خلال الندوة.
أجرى السفير دونغ قوانلي مقابلات مع العديد من وسائل الإعلام الجزائرية أثناء الندوة.