في 2 أبريل 2026، التقى دونغ قوانغلي، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الجزائر، عبد المالك تاشريفت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول تعزيز التعاون في مجال شؤون المحاربين القدماء والمجاهدين وذوي الحقوق والقضايا الساخنة الإقليمية والدولية.

وأعرب السفير دونغ عن أن الصين والجزائر أقامتا صداقة ثورية متينة خلال نضالهما المشترك من أجل الاستقلال الوطني والتحرر، مشيراً إلى أن المجاهدين الجزائريين الذين تلقوا تدريبات في الصين يُعتبرون "حفرة حية" للصداقة الصينية الجزائرية. وأكد أن الجانب الصيني مستعد للعمل مع الجانب الجزائري لتنفيذ توافقات قائدي البلدين، وإلهام جيل الشباب لمواصلة مسيرة الصداقة الصينية الجزائرية. كما أشار إلى أن الصين وباكستان قدمتا مبادرة من خمس نقاط لاستعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وهي مبادرة علنية ومفتوحة، وتتوافق مع التطلعات المشتركة للمجتمع الدولي.

من جانبه، أكد الوزير تاشريفت أن العلاقات الجزائرية الصينية تتجدد باستمرار، وأن التعاون العملي بين البلدين يشهد ازدهاراً متصاعداً. وأعرب عن رغبة الجانب الجزائري في الاستفادة من التجارب الصينية المتقدمة في مجال نقل الذاكرة التاريخية، بما يسهم في تعزيز التواصل الشعبي بين البلدين. كما أشاد بموقف الصين تجاه الأوضاع في الشرق الأوسط، وأعرب عن استعداده للعمل مع الصين من أجل بذل الجهود لاستعادة الأمن والسلام في المنطقة.