في 25 أكتوبر 2026، نظّمت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الجزائر، بالتعاون مع جمعية الصداقة الجزائرية الصينية، ندوة إحياءً للذكرى الخامسة والخمسين لاستعادة جمهورية الصين الشعبية مقعدها الشرعي في الأمم المتحدة. وحضر الندوة سفير الصين لدى الجزائر دونغ قوانغ لي، وممثل وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية السيد حديد، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة السيد محمد عمرون، وممثل جمعية الصداقة الجزائرية الصينية السفير السابق السيد رابحي، إلى جانب عدد من الوزراء السابقين وممثلي الأحزاب السياسية الرئيسية وأكاديميين وصحفيين، وما يزيد عن 50 مشاركاً.

وفي كلمته، أكد السفير دونغ أنه قبل 55 عاماً، أعاد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2758 إلى جمهورية الصين الشعبية جميع حقوقها في الأمم المتحدة، وحسم بشكل نهائي مسألة تمثيل الصين بأكملها وبما فيها تايوان. وعلى مدى السنوات الـ55 الماضية، ظلت الصين ملتزمة بالحفاظ على السلام والاستقرار العالميين، وقدمت دعماً راسخاً لتطوير عمل الأمم المتحدة، وعملت بعزم على بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية. وأعرب عن استعداد الجانب الصيني للعمل مع الجانب الجزائري، من خلال تنفيذ المبادرات العالمية الأربع، من أجل بناء مستقبل أفضل للبشرية.

ومن جانبهم، أعرب المشاركون عن دعمهم لمبدأ الصين الواحدة، واستذكروا روابط الصداقة والتضامن الثوري التي تجمع الجزائر والصين، مؤكدين أهمية العمل المشترك لتعميق العلاقات الثنائية والدفاع عن العدالة والإنصاف على الصعيد الدولي.
وعلى هامش الندوة، أدلى السفير دونغ بتصريحات لوسائل الإعلام، فيما حظي النشاط بتغطية واسعة من قبل وسائل الإعلام الجزائرية.